Previous Page  114 / 124 Next Page
Information
Show Menu
Previous Page 114 / 124 Next Page
Page Background

9

أفرادها بعدم التخريب في بلادهم

,

والتي تكون بعدم ضرر الآخرين

وهذه المسؤولية تقع على عاتق

الأسرة التي بدورها تعمل على نشر

هذا الوعي وتربية أبنائهم على

النظافة وتحمل المسؤولية تجاه

بلادهم .

وضع قوانين لحماية البيئة :

تعتبر القوانين التي تسنها الدولة

هي من الأمور التي لا غنى عنها

لمنع المرتدين والمتجاوزين عن

القانون وإلزامهم بفعل ما هو

فالدولة مسؤولة عن وضع

,

صحيح

هذه القوانين حسب سياسة الدولة

في إتخاذ الإجراء أن لا تنسى قوانين

المحافظة على البيئة والتشديد

فبهذه الطريقة ترغم

,

عليها

الأفراد الموجودين والمتجاوزين

والمهملين عن منع التخريب في

البيئة كرمي الأوراق من الناحية

والتي ترغم المصانع

,

الفردية

والمؤسسات على الإلتزام بقوانين

تضعها الدولة والتي بدورها تحافظ

على البيئة .

وضع أناس أكفاء لحماية البيئة :

أيضا من الأمور المهمة للحفاظ

على البيئة أناس يخافون على

بيئتهم ويحبون الحفاظ على

دولتهم وناس يفعلون المستحيل

ويطبقون القوانين للحفاظ على

فالشخص المناسب إن

,

البيئة

وضعتهُ في مكان مناسب قد

تجد الكثير مما يقدمهُ وبالتالي لا

غنى عن البيئة فهي كأي وظيفة

من الوظائف المهمة بل من أهم

الوظائف والذين بدورهم يسعون

إلى الحفاظ على البيئة وتنظيفها

من الفضلات والتي تبدأ من عامل

النظافة إلى وزير البيئة .

إن الإستخدام الحالي و الجائر لموارد

الأرض يجعل الإنسان طفيلياً على

الأرض، يتطفل عليها و يخربها

و لا يحاول التأقلم مع البيئة

المحيطة بشكل يسمح له الحفاظ

على توازن السلسلة الغذائية ، و

نتيجةً لهذه الممارسة منذ ظهور

الإنسان على وجه الكرة الأرضية،

فإن توازن السلسلة الغذائية بدأ

ينهار، و قد وصلت النتائج إلى

قمتها في عصرنا الذي نعيش به

بانقراض بعض أجناس الكائنات

الحية، و وجود عدد كبير من

الكائنات حاليّاً مهددة بالإنقراض،

كما أدت ممارساتنا اللامسؤولة إلى

نشوءظاهرة الإحتباس الحراري ، و

التي تهدد وجود الجنس البشري

عن طريق تداعيات بيئية كبيرة

ستحدث في حال استمر استهلاك

الموارد البيئية من طاقة و ماء و

غذاء بالصورة الحالية.

ويضيف السيد نيلس العقاد رئيس